لقد جعل الله إتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاح والفلاح وهو سبيل النجاة والفوز من الله بعظيم الأجر وجزيل الثواب. فالمؤمن لا يكون مؤمنا حقا ولا يكون مؤمنا كامل الإيمان إلا متى كان هواه تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعا لما اختاره وارتضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعا لما أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمؤمن يحب ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويميل إلى ما يميل إليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليه...
إقرأ المزيد
لا تزال السنة النبوية الطاهرة محل عناية المسلمين قديما وحديثا ولاسيما العلماء منهم أولئك الذين جعلهم الله ورثة للأنبياء في تبليغ دين الله وإرشاد الأمة إلى مراد الله منه باعتبارهم أهل الذكر الذين ورد الأمر بسؤالهم والعودة إليهم لمعرفة الإيمان من الكفر والخير من الشر والحلال من الحرام حيث قال جل من قائل (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فهم الموفقون عن رب العالمين وهم الذين خصهم الله بهذا الفضل العظيم و(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)...
إقرأ المزيد
أجمعت الأمة ولم يشذ عن الإجماع احد على أن من أعظم القربات إلى الله ومن أحب الطاعات إليه أن يشد المسلم الرحال إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وقد نصت على ذلك الأحاديث الصريحة التي منها قوله عليه الصلاة والسلام (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث: مسجدي هذا (أي المسجد النبوي) والمسجد الحرام (الذي في مكة المكرمة) والمسجد الأقصى (الذي في بيت المقدس))، وقوله عليه الصلاة والسلام في بيان ثواب الصلاة في هذه المساجد الثلاثة، إذ الصلاة...
إقرأ المزيد
يأبى رجل الدين إلا أن يلتحق بركب المتحاملين على الإسلام وعلى المسلمين!! ماذا نفعل؟ وقد تداعى الجميع على الإسلام وعلى المسلمين مغتنمين تصرفات بعض من الأفراد والجماعات ليتخذوها حجة وتعلة للهجوم على الإسلام. وتعميم الحكم على جميع المسلمين إلا من تبرا من الإسلام وتنكر له. وتطاول عليه ووافقهم في التحامل عليه والنيل منه. وعدد هؤلاء في ازدياد وهم في نظر هذه الجهات المتحاملة على الإسلام والمسلمين المفكرون الحقيقيون!! وهم العقلانيون!! وهم الأحرار...